أكد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن بعثة المينورسو أنشئت لحماية شعب الصحراء الغربية وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير، موضحا أن عدم تمديد ولاية البعثة لا يلغي الحقوق.
وأوضح غوتيريش، في بيان تلاه المتحدث باسمه، يوم الأحد، تعقيبا على عدم تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، أن المينورسو اضطلعت منذ إنشائها عام 1991 بدور محوري في مراقبة وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع في الصحراء الغربية.
وقال إن بعثة المينورسو "أنشئت لحماية شعب الصحراء الغربية وخدمته وخاصة للسماح له بإعمال حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير"، موضحا أن الأمين العام للأمم المتحدة شدد على أن عدم تمديد مهمة المينورسو "لا يلغي هذه الحقوق غير القابلة للتصرف ودعا جميع الأطراف إلى احترام وتعزيز حقوق شعب الصحراء الغربية".
وجدد التأكيد على التزام الأمم المتحدة بدعم الأطراف للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول، يكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، مؤكدا استعداد المنظمة الدولية لمواصلة دعم جهود الحوار والتسوية السلمية للنزاع من خلال المبعوث الشخصي إلى الصحراء الغربية ستيفان دي ميستورا.
وأعرب الأمين العام عن "قلقه المستمر إزاء الوضع الأمني في المنطقة، واحتمال تصاعد الأعمال العدائية"، فيما حث جميع الأطراف المعنية على "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي أعمال من شأنها زيادة التوترات أو تقويض الاستقرار الإقليمي".
وفي أول رد فعل لها على اجتماع مجلس الأمن حول بعثة المينورسو، أعربت "جبهة البوليساريو" عن "ارتياحها لعدم اعتماد مجلس الأمن لمشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة بعد فيتو روسي".
وأكدت "جبهة البوليساريو"، في بيان لها، أنه "لو تم اعتماد مشروع القرار، لكان قد قوض بشدة أسس عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، ولشكل سابقة خطيرة ذات تداعيات مزعزعة للاستقرار على السلم والأمن الإقليميين والدوليين على نطاق أوسع".
وعبرت "جبهة البوليساريو" عن امتنانها العميق للموقف المبدئي الذي اتخذته روسيا في معارضة مشروع القرار، وأثنت على امتناع الصين والباكستان والصومال عن التصويت.
وجددت "جبهة البوليساريو" التأكيد على "التزامها الراسخ بالتعاون مع جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في إطار البحث عن حل عادل ودائم ونهائي لتصفية الاستعمار في الصحراء الغربية".
المصدر: وكالات