زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الثلاثاء مقر فريق مراقبي الأمم المتحدة العسكريين في الهند وباكستان بإسلام آباد الذي يتولى مراقبة وقف إطلاق النار بين البلدين.
وخلال كلمته أمام أفراد البعثة، أعرب غوتيريش عن سعادته بالعودة إلى مقر بعثة قوات حفظ السلام مرة أخرى بعد أن شارك في افتتاحه قبل ست سنوات. وأقر غوتيريش بالتحديات التي يواجهها أفراد البعثة أثناء عملهم في "بيئة سياسية شديدة الحساسية"، وقال "لقد مررتم بأوقات عصيبة للغاية على مر السنين، لكن هذه التحديات تبرز الدور الحيوى الذى تؤدونه"، واصفاً عمل البعثة في حفظ الاستقرار في المنطقة بالمهمة الصعبة في ظل سياق إقليمي معقد. قال غوتيريش إن التزام البعثة بتنفيذ مهمتها بتفان ومهنية كان ظاهرا بالكامل في مايو من العام الماضي، في إشارة إلى نزاع مسلح عبر الحدود خاضته الهند وباكستان وانتهى بوقف لإطلاق النار أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين الهند وباكستان توترت بشكل خطير في الأسيم الأخيرة بعد مقتل شخصين في ما يُسمى بقطاع بيديان، وهو امتداد حدودي ذو أهمية استراتيجية. ووصفت القتيلين بأنهما مخربان باكستانيان أو إرهابيان إسلاميان، بينما تؤكد باكستان أنهما من السكان المحليين التائهين. وجاء هذا التوتر الميداني بعد أسابيع قليلة من تبادل البلدين استدعاء الدبلوماسيين على خلفية حادثة احتكاك وتصادم بحري بين سفن حربية تابعة للقوات البحرية للبلدين في المياه الدولية. المصدر: وكالات