أكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي سولبرغ، بحضور رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) والمستشارة القضائية للحكومة، أن انتخابات الكنيست السادسة والعشرين جرت بصورة سليمة، وأن الادعاء بأن الشبهات المطروحة قد تقوّض نتائج الانتخابات غير صحيح، مشددًا على أن خيار الناخبين سيُحترم. وقال سولبرغ في بيان مشترك مساء اليوم: "أتوجه إليكم هذا المساء انطلاقًا من المسؤولية التي أُنيطت بي للحفاظ على نزاهة الانتخابات، ومن الالتزام بعرض الأمور أمامكم كما هي. بدايةً، من المهم أن أؤكد أن خياركم في صناديق الاقتراع سيُحترم. هذا هو التزام لجنة الانتخابات المركزية تجاه كل مواطنة ومواطن في إسرائيل". وأضاف: "أقول لكم بكل مسؤولية: انتخابات الكنيست السادسة والعشرين جرت بصورة سليمة. وإذا كانت هناك حالات استثنائية، فهي تخضع للفحص في هذه الأيام. نتائج الانتخابات تعكس إرادة الناخبين. يقف إلى جانبي هنا المستشارة القانونية للحكومة ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك). نقف هنا معًا، وما سأقوله لكم متفق عليه بيننا نحن الثلاثة". وتابع: "في الأيام الأخيرة، نُشرت معلومات كثيرة حول التحقيق الذي يجريه الشاباك. معظم هذه المنشورات غير صحيحة. التحقيق لا يزال في مرحلته السرية، ويستند إلى معلومات مصنفة، ومن الطبيعي أنه لا يمكن في هذه المرحلة الكشف عن تفاصيله. ومع ذلك، فإن واجبنا هو إطلاعكم على المعلومات التي يمكن نشرها، وتوضيح دلالاتها". وأوضح: "كُشفت مؤخرًا شبهات خطيرة تستدعي الفحص، تتعلق بتمويل من جهات خارجية، بهدف التأثير على العملية الانتخابية، وقد يكون لها بُعد أمني. وبناءً على المعلومات التي عُرضت أمامي، وجّهت جهاز الأمن العام إلى التحقيق في هذه الشبهات وفقًا للقانون. من المهم أن أوضح: الشبهات تبقى شبهات. وللطعن في نتائج الانتخابات، لا بد من وجود أدلة راسخة. تجري عملية الفحص، وتشارك المستشارة القانونية للحكومة وجميع الجهات ذات الصلة في إجراءات التحقيق، وهي مطلعة على تقدمه ونتائجه". وأكد أن "الشبهات التي عُرضت خطيرة، وسنحقق فيها حتى النهاية، وسنسعى إلى كشف الحقيقة كاملة. وفي الوقت ذاته، فإن الادعاء بأن الأدلة المتوافرة أمامنا حاليًا قد تؤدي إلى تقويض نتائج الانتخابات برمتها، هو ادعاء غير صحيح. لقد أدلى مواطنو إسرائيل بأصواتهم يوم الثلاثاء الماضي، بأعداد قياسية. وقد عبّروا عن موقفهم، وهذا الموقف سيُحترم. موقفنا هو أنه حتى لو تأكدت هذه الشبهات، فإن ذلك لا ينتقص من نزاهة العملية الانتخابية ولا من نتائج الانتخابات بمجملها". وأعلن أن "فحص الشبهات سيستمر بكل جدية، وسيُشكَّل فريق مشترك بقيادة الشاباك، وشرطة إسرائيل، والنيابة العامة، بهدف الوصول إلى الحقيقة. وسيتابع رئيس لجنة الانتخابات المركزية عن كثب مجريات الأمور حتى انتهاء التحقيق في القضية. وبالتوازي، ستُستكمل العملية الانتخابية وفقًا للأصول. هذان الواجبان لا يتعارضان، بل يتكاملان". وشدد على أنه "لا تنطوي هذه التصريحات على أي تشكيك في تصويت المجتمع العربي. فالمواطنون الذين خرجوا للإدلاء بأصواتهم مارسوا حقهم الديمقراطي. إن المشاركة الواسعة في الانتخابات أمر مرحب به في المجتمع العربي، وفي جميع شرائح المجتمع الإسرائيلي. سنواصل إطلاع الجمهور على المعلومات المؤكدة، بأسرع وقت ممكن، وفي إطار القيود التي تفرضها الضرورة". وختم: "مواطنو إسرائيل، لقد قلتم كلمتكم يوم الانتخابات. ومسؤوليتنا هي الحفاظ على خياركم واستكمال العملية وفقًا للقانون. يوم الأربعاء المقبل، ستُنشر النتائج الرسمية وتُقدَّم إلى رئيس الدولة، كما هي. وستُنشر النتائج في موعدها. لقد جرى احتساب أصواتكم، وسيُحترم خياركم. شكرًا لكم، ومساء الخير".