نقلت شبكة NBC News الإخبارية الأمريكية عن الشرطة في مدينة بيند بولاية أوريغون، أن حادث إطلاق نار في مدرسة ابتدائية، أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بما في ذلك أطفال.
و أفادت شبكة CNN، نقلا عن بيانات الشرطة الأولية، بأنه تم قتل الجاني المسلح.
وأضافت: "لقي ثلاثة أطفال وشخص بالغ حتفهم في إطلاق نار بمدرسة ابتدائية في ولاية أوريغون".
ووفقا للشبكة، وصل رجال الشرطة إلى مكان الحادث في حوالي الساعة 13.02 بالتوقيت المحلي (20:02 بتوقيت موسكو).
وفي إيجاز صحفي بعد الحادث قالت المتحدثة باسم الشرطة المحلية شيلا ميلر: "في الوقت الحالي، لدينا إصابات متعددة". و أكدت المتحدثة مقتل المهاجم في مكان الحادث.
وأضافت المتحدثة: "ليس لدينا تأكيد بعد بشأن من أطلق النار على المشتبه به وقام بقتله. فمن المحتمل أن يكون عابر سبيل".
وحتى هذه اللحظة، لا توجد تفاصيل رسمية معلنة بشأن هوية الجاني أو الدوافع التي أدت إلى إطلاق النار في مدرسة "سيلفر ريل" الابتدائية بولاية أوريغون. ولم تحدد الشرطة هوية الجاني بعد (اسمه، عمره، أو ما إذا كان له صلة بالمدرسة). حتى إن طريقة مقتله لا تزال غامضة، حيث تشتبه الشرطة في أن عابر سبيل أو شخصا من المارة قد يكون هو من أطلق النار عليه وشلّ حركته.
ويشار إلى أن العنف المسلح في المدارس الأمريكية يبقى أزمة عامة تتجاوز حدود الحوادث الفردية لتضرب في عمق المجتمع وأمن أجياله القادمة. ومع تحول السلاح الناري إلى السبب الأول لوفاة الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة، تجد المدارس نفسها اليوم محاصرة بين وطأة التهديد الأمني المستمر، والإنقسام السياسي الحاد بين دعوات تشديد قوانين حيازة السلاح من جهة، ومساعي تحصين المدارس أمنياً وتدريب المعلمين من جهة أخرى.
المصدر: RT