خلال تجمع انتخابي مساء السبت في مدينة كلاركسفيل بولاية تينيسي، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحاً مازحاً أمام مؤيديه قال فيه "يمكنني أن أقول أغبى الأشياء وستصفقون"، مما أثار ضحكاً وتصفيقاً واسعاً среди الحضور، ثم أكد لهم "هذا صحيح". وسرعان ما أضاف موضحاً: "لكننا لا نقول أغبى الأشياء، بل نقول أشياء مبنية على الحس السليم. نقول أشياء منطقية، وهي في معظمها ذات طابع محافظ. لكنها في الحقيقة ليست محافظة، إنها أشياء الحس السليم". وذكر ترامب نماذج لما سمّاها "الحس السليم" من قبيل "وجود حدود، وضرائب منخفضة، وجيش قوي"، قائلاً: "نريد كل هذه الأمور المختلفة… إنها ببساطة أشياء من الحس السليم". وقد شهد التجمع مقاطعة من محتج وصفه ترامب بأنه "مجنون". ويأتي هذا بعد تجمع آخر سبقه بيومين في ولاية تكساس قوطعت فيه تصريحات الرئيس نحو اثنتي عشرة مرة، وانتهى الأمر بمواجهة جسدية بين أحد المحتجين على الأقل وبعض مؤيديه، دون تسجيل أي اعتقالات، فيما أخرجت الشرطة المحلية المحتجين من القاعة. وفي تينيسي، حيث كان ترامب يدعم رسمياً المرشحين الجمهوريين مارشا بلاكبيرن الساعية لإعادة انتخابها في مجلس الشيوخ وبيل هاغرتي الساعي لمنصب الحاكم، تساءل الرئيس مازحاً عن سبب زيارته للولاية قائلاً: "ما الذي أفعله في تينيسي؟"، مشيراً إلى أن المرشحين يحققان نتائج جيدة. وقال: "أحياناً يكون من الجيد الذهاب إلى مكان لست مضطراً للذهاب إليه، لكنك هناك لتقول شكراً للأشخاص العظماء الذين انتخبوك ثلاث مرات منفصلة"، مكرراً بذلك ادعاءه الكاذب بفوزه في انتخابات 2020، مضيفاً: "بالنسبة لي الأمر سهل، لأن هناك حباً كبيراً في هذه القاعات".