أفادت وكالة "فيتش" بأن البيان الأولي للموازنة السعودية لعام 2027 يظهر الضغوط المالية التي تواجه المملكة منذ اندلاع الحرب على إيران، إذ يتوقع ارتفاع الإنفاق واتساع العجز.
وقالت الوكالة، في بيان نشرته اليوم الاثنين: "نرى أن الاضطرابات في إيرادات النفط الناجمة عن صراع الولايات المتحدة وإيران تشكل الخطر الأكبر على التوقعات المالية للميزانية".
كما أشارت وكالة التصنيف الائتماني إلى أن البيان يتوقع تضييق العجز حتى عام 2029، وأن يكون أصغر من توقعات "فيتش" نفسها.
وذكرت فيتش اليوم الاثنين أن المملكة توقعت عجزا ماليا يبلغ 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، وهو ما يزيد عن الهدف المحدد في ميزانيتها لعام 2026، لكنه أقل من عجز عام 2025 البالغ 5.8%.
بعد اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير 2026، أُغلق مضيق هرمز فعلياً، ما خنق صادرات النفط وأدخل اضطراباً حاداً على أسواق الطاقة العالمية. وقد فقد العالم نحو 3 مليارات برميل من الإمدادات، بينما نجحت السعودية جزئياً في تجاوز الأزمة عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي المتجه إلى البحر الأحمر، والذي حال دون بلوغ خام برنت 200 دولار للبرميل وفقاً لتصريحات رئيس "أرامكو" أمين الناصر.
ومع استمرار التوترات الإقليمية، أصدرت الحكومة السعودية بيانها الأولي للموازنة لعام 2027 في 30 سبتمبر، متضمناً توقعات بارتفاع الإنفاق واتساع العجز إلى 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026
المصدر: RT