أعلنت بولندا اعتزامها إنشاء لواء عسكري جديد على حدودها مع مقاطعة كالينينغراد الروسية، يكون جاهزا للقتال خلال عامين.
ونقلت محطة “RMF24” البولندية عن العقيد في الجيش البولندي تشيزاري كيسكوفياك أن قوات الدفاع الإقليمية تشكل وحدة للدفاع الحدودي قادرة على العمل في المناطق الحدودية.
وأوضح أن إعادة تنظيم الوحدة ستكتمل في موعد لا يتجاوز نهاية عام 2026، مشيرا إلى أن الجاهزية القتالية ستتحقق خلال العامين المقبلين. وقال كيسكوفياك: “الأمر لا يتعلق بالحماية، بل بالدفاع عن الحدود”. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد، في الجلسة العامة للاجتماع السنوي الـ23 لمنتدى “فالداي” الدولي لمناقشات السياسة الخارجية والدفاع، أن موسكو حذرت الناتو من محاولات تنفيذ تهديدات تستهدف مقاطعة كالينينغراد، وأعرب عن احتمال استخدام كل القوات والوسائل لحماية أراضيها. وأضاف أن روسيا ستضطر، في حال وقوع هجوم على أراضيها، إلى استخدام مزاياها التنافسية، مذكّرا بأن البلاد تمتلك وسائل تدمير فريدة. وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الروسية أن دولا غربية تتعامل مع مبادرات موسكو بازدواجية المعايير داخل الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وتواجه عادة معارضة شديدة من الدول الغربية. وقال سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو إن جهات معادية تعمل على تدريب أفراد تهدف أنشطتهم إلى تفكيك روسيا من الداخل. وقارنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الأزمة الدستورية في بولندا بأحداث أوكرانيا عامي 2013 و2014، مذكّرة بمباركة وارسو يومها ما تصفه اليوم بالانهيار والمأساة.