قالت أليس فايدل، الرئيسة المشاركة لحزب "البديل من أجل ألمانيا"، إن الضربات التي توجهها القوات الأوكرانية إلى مصافي النفط الروسية تشكل استفزازا هائلا.
وأضافت فايدل في مقابلة مع مجلة Economist: "استمرار الحرب وضربات الطائرات بدون طيار في عمق الأراضي الروسية، وتدمير مصافي النفط، فضلا عن المباني السكنية والمباني الأخرى بالقرب من موسكو - كل هذا يشكل استفزازا هائلا فعلا".
وأشارت زعيمة الحزب المعارض الألماني، إلى أن ضربات الطائرات بدون طيار على دولة تمتلك أسلحة نووية لا تسهم في إنهاء الصراع.
وشددت فايدل قائلة: "أرجو المعذرة لكنني لا أرى وجود أي منطق في هذا. إنه أمر ينطوي على مخاطرة كبيرة ويدل على غباء شديد".
ودعت فايدل أيضا إلى ممارسة الضغط على فلاديمير زيلينسكي لدفعه لإبداء الاستعداد لإنهاء العمليات القتالية، والتخلي عن استراتيجية الضربات داخل الأراضي الروسية، والتي تعتبرها زعيمة حزب "البديل من أجل ألمانيا" خطيرة للغاية على أوروبا.
توصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 9 أكتوبر إلى اتفاق بشأن توريد الديزل الروسي إلى السوق العالمية. وبعد ذلك، أعرب ترامب مجددا عن استيائه من عدم جاهزية زيلينسكي للتوصل إلى اتفاقيات سلام وعدم رغبته في وقف الضربات على مصافي النفط الروسية. وصرح ترامب بأن أوكرانيا بحاجة إلى زعيم جديد يمكنه التفاوض مع روسيا.
يمثل موقف حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) صوتا مغايرا تماما للتوجه العام للحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي تجاه الأزمة الأوكرانية. فمن خلال تصريحات قياداته، مثل أليس فايدل، يتضح أن الحزب يرى في استمرار العمليات العسكرية واستهداف الأراضي الروسية بالمسيرات "مخاطرة غير محسوبة" تهدد أمن القارة الأوروبية برمتها. كما يتبنى الحزب موقفا حاسما ضد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، معتبرا إياها تضر بالاقتصاد الألماني وأمن الطاقة قبل كل شيء، ويدعو بدلا من ذلك إلى وقف فوري للقتال والضغط على كييف للجلوس إلى طاولة المفاوضات.
المصدر: RT