كشفت دراسة إيطالية حديثة عن ارتباط محتمل بين عقار "تادالافيل" (Tadalafil)، المعروف تجاريا بـ"سياليس" (Cialis)، المستخدم لعلاج ضعف الانتصاب، وتجدد العضلات.
وخلال الدراسة التي نشرت في مجلة Molecular Biology Reports، اختبر الباحثون العقار على خلايا عضلية لفئران مخبرية على مدار سبعة أيام.
وأظهرت النتائج أن "التادالافيل" زاد من عدد الخلايا العضلية السليفة – وهي خلايا تشارك في المراحل المبكرة لتكوين العضلات – وعزز بقاءها. كما كشف العقار عن قدرته على مساعدة العضلات في إصلاح نفسها، عبر تعزيز النمو وتقليل موت الخلايا.
إلا أن الدراسة لاحظت أن "التادالافيل" أخر نضوج هذه الخلايا إلى ألياف عضلية كاملة. ما يشير إلى أنه قد يحفز تكوين الخلايا الأولية ويحافظ عليها، دون دليل على زيادة حجم العضلات أو وظيفتها لدى البشر.
ونظرا لإجراء التجارب على نماذج فئران مخبرية ولفترة سبعة أيام فقط، أقر الباحثون بضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لفهم آثار العقار طويلة المدى وتطبيقه على البشر.
ووصفت الدكتورة كريستينا أنتينوتزي، المشاركة في الدراسة، النتائج بأنها "واعدة" في ما يتعلق بإعادة توظيف "التادالافيل" في دعم إصلاح الأنسجة العضلية وتجددها، مع تحذيرها من الحاجة إلى مراقبة كيفية استخدام هذه الآليات أو إساءة استخدامها في سياقات الرياضة والأداء.
واعتبر خبراء أن هذا الاكتشاف مثير للاهتمام لكنه لا يثبت أن الدواء يبني العضلات أو يحسن التعافي، مشددين على الحاجة لتجارب سريرية، ومحذرين من مخاطره، خاصة انخفاض ضغط الدم عند دمجه مع النترات.
المصدر: نيويورك بوست