IMG-LOGO
عاجل الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

السفير الإيراني في لندن ينفي أي دور لطهران في حادثة "فيرفورد" ويطالب بالأدلة

أخبار العالم - 18:13 12-10-2026
السفير الإيراني في لندن ينفي أي دور لطهران في حادثة "فيرفورد" ويطالب بالأدلة

رفض السفير الإيراني لدى بريطانيا علي موسوي، الاثنين، بشكل قاطع المزاعم بشأن دور طهران في حادثة قاعدة فيرفورد الجوية العسكرية، وطالب لندن بتقديم أدلة تثبت ادعاءاتها.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن موسوي أكد، خلال لقائه نائب وزير الخارجية البريطاني لشؤون غرب آسيا ستيفن دوتي، أن طهران لم تتدخل بأي شكل من الأشكال في قضية قاعدة فيرفورد. وطالب الحكومة البريطانية بتقديم ما لديها من وثائق أو أدلة تثبت صحة ادعاءاتها، والامتناع عن اتخاذ أي مواقف لا تستند إلى أدلة ووثائق. ورأى السفير أنه من الضروري تجنب توجيه اتهامات لا تستند إلى أدلة. واستذكر أن إيران سبق أن طلبت من الحكومة البريطانية الامتناع عن اتخاذ مواقف متسرعة وإطلاق ادعاءات غير مثبتة ضدها. وأعرب موسوي عن استعداد بلاده للتعاون بين الجهات المعنية في البلدين في إطار التحقيق في القضية. وأشار إلى أن طهران سبق أن أعلنت استعدادها لهذا التعاون. وأكد السفير التزام إيران بتعهداتها الدولية في إطار القانون الدولي. وشدد على ضرورة التزام جميع الدول بتعهداتها، بما في ذلك احترام السيادة الوطنية للدول، ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، والامتناع عن العدوان العسكري. ولفت موسوي إلى مواقف بلاده المنددة بما وصفه بالعدوان العسكري على إيران. وأكد أن هذه المواقف لا تعني تورط طهران في حادثة فيرفورد، وأن إيران ترفض قطعيا أي صلة لها بالقضية. ويأتي ذلك بعد أن كرر رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، الاثنين، ادعاءاته السابقة بمسؤولية طهران أمام مجلس العموم من دون تقديم أدلة علنية، معلنا فرض مزيد من العقوبات على إيران. وقال بورنهام أمام النواب إن التقييم البريطاني يرجح بقوة أن المخطط المشتبه به نسق في إيران، وأن الحرس الثوري وجهه بشكل شبه مؤكد. وتعهد بملاحقة استخدام طهران الشبكات الإجرامية ومصادر تمويلها، وبفرض عقوبات إضافية تحد من قدرة إيران والحرس الثوري على الإضرار ببريطانيا. وذكرت الخارجية البريطانية أن وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي استدعى السفير الإيراني، وأبلغه أن لندن لن تتسامح مع الأنشطة العدائية الإيرانية. وقال وزير الخارجية إد ميليباند إنه أوعز بالاستدعاء لإبلاغ السفير الرسالة البريطانية كاملة. وأصدرت الخارجية البريطانية بيانا مشتركا باسم 29 دولة، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا وأستراليا، يقر بإسناد لندن إلى إيران دورا في حادثة فيرفورد التي وقعت في 27 سبتمبر. وأدان البيان ما وصفه بتورط طهران في مخططات عنيفة وعمليات حرق وتخريب وهجمات إلكترونية. وكانت سفارة إيران في لندن قد أصدرت بيانا رسميا وصفت فيه التكهنات بشأن دور طهران في حادثة فيرفورد بأنها "لا أساس لها ومغرضة"، محذرة من تداعيات نشر اتهامات غير مثبتة ضد إيران. المصدر: RT + وكالات

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار