IMG-LOGO
عاجل الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

صدام حفتر يؤكد دعم القيادة السورية.. ومباحثات في بنغازي لافتتاح قنصلية سورية وبحث ملفات أمنية

صدام حفتر يؤكد دعم القيادة السورية.. ومباحثات في بنغازي لافتتاح قنصلية سورية وبحث ملفات أمنية

استقبل نائب القائد العام للقيادة العامة في شرق ليبيا، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر الأحد، وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني.

ووصل الشيباني إلى مدينة بنغازي برفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة السوري، اللواء عبدالقادر طحان، في زيارة رسمية تهدف إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين.

وقال المكتب الإعلامي للقيادة العامة إن اللقاء، الذي عُقد بمقر القيادة في بنغازي، تناول آفاق تطوير التعاون بين ليبيا وسوريا في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الليبي والسوري.


دعم القيادة السورية

ونقل المكتب الإعلامي عن صدام حفتر تأكيده وقوف القيادة العامة إلى جانب القيادة السورية، واستعدادها لتقديم الدعم للشعب السوري، بما يساعد سوريا على استعادة مكانتها في المحيطين العربي والدولي.

كما أشاد حفتر بدور القيادة السورية في تحقيق الأمن والاستقرار، والتعامل مع التحديات التي واجهتها خلال مرحلة التحول، والعمل على إعادة الحياة إلى طبيعتها وتعزيز الانفتاح على المجتمع الدولي.


الاستقرار في ليبيا

من جانبه، أعرب وزير الخارجية السوري عن حرص بلاده على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الدائم في ليبيا، كما استعرض آخر التطورات في المشهد السوري.

القنصلية السورية في بنغازي

وفي بيان منفصل، أوضحت وزارة الخارجية السورية أن المباحثات ركزت على الترتيبات المتعلقة بافتتاح القنصلية العامة السورية في مدينة بنغازي، إلى جانب عدد من الملفات الأمنية المشتركة، ومتابعة أوضاع المواطنين السوريين المفقودين في ليبيا.

ولم تعلن الجهات الرسمية موعدا محددا لافتتاح القنصلية، كما لم تكشف تفاصيل الملفات الأمنية التي جرى بحثها أو نتائج المناقشات بشأن المفقودين السوريين.

وتُعد الزيارة أول زيارة للشيباني إلى بنغازي، وتأتي بعد نحو ستة أسابيع من إعادة افتتاح السفارة السورية في العاصمة طرابلس، في 30 أغسطس الماضي، عقب إغلاق استمر أكثر من 14 عامًا.

وخلال زيارته السابقة إلى طرابلس، بحث الشيباني مع مسؤولين في حكومة الوحدة الوطنية سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتفعيل خطوط النقل البحري والجوي بين البلدين، إلى جانب العمل على إنشاء إطار للجنة عليا مشتركة تتولى تنظيم العلاقات الثنائية وتطويرها في المجالات الاقتصادية وغيرها.

وتشير التحركات الدبلوماسية الأخيرة إلى مساعٍ سورية لتوسيع حضورها القنصلي والسياسي في ليبيا، بما يشمل طرابلس وبنغازي، وفتح قنوات تعاون مع الجهات الرسمية والفاعلين في شرق البلاد، في وقت لا تزال فيه ملفات الأمن والمفقودين والخدمات القنصلية ضمن القضايا المطروحة بين الطرفين.

وأعادت سوريا افتتاح سفارتها في طرابلس في 30 أغسطس 2026، بعد إغلاق استمر أكثر من 14 عاما، في خطوة استهدفت استئناف التمثيل الدبلوماسي وتقديم الخدمات القنصلية للجالية السورية في ليبيا. كما بحث الجانبان تفعيل الاتفاقيات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والنقل.


المصدر: RT



شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار