أكد عضو البرلمان الأوروبي عن لوكسمبورغ فرنان كارتايزر أن القادة الأوروبيين لا يعتقدون فعليا بإمكانية وقوع هجمات هجينة واسعة النطاق تسفر عن أعداد كبيرة من الضحايا البشرية.
وأضاف عضو البرلمان الأوروبي أن القادة لا يؤمنون بامكانية حدوث تلك الهجمات، رغم مناقشة سيناريوهات من هذا القبيل داخل الاتحاد الأوروبي.
وقد دأب المسؤولون الأوروبيون في الآونة الأخيرة على نسب ما يسمى "الأنشطة الهجينة" إلى روسيا علنا ودون أدلة.
وترفض موسكو مثل هذه الاتهامات، حيث لم تقدّم السلطات الأوروبية أي مرة تأكيدات على تورط موسكو في "حوادث" من هذا النوع.
وقد وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا الادعاءات بشأن وجود تهديد روسي لدول أوروبية بأنها كذب. وقال كارتايزر، ردا على سؤال لوكالة "نوفوستي" عما إذا كان القادة الأوروبيون يتوقعون فعلا هجمات هجينة بأعداد كبيرة من الضحايا: "لا، لا أعتقد أن أيا من القادة يؤمن حقا بإمكانية وقوع هجمات من هذا القبيل".
كما أعرب عن أسفه لترويج مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى رسائل غير مؤكدة عن تهديدات. وقال النائب: "مثير الأسف حقيقة أن بعض المسؤولين، حتى من ذوي المناصب الرفيعة، يروجون منذ بعض الوقت شائعات لا سند لها". وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد نقلت في وقت سابق عن خمسة دبلوماسيين ومسؤولين أوروبيين أن الممثلين الدائمين لدول الاتحاد الأوروبي بدأوا مناقشة التحضير لهجوم هجين واسع النطاق، قادر على التسبب بأعداد كبيرة من الضحايا البشرية. وبحسب الصحيفة، تُجرى المشاورات المغلقة دون مساعدين ودون هواتف محمولة. وتأتي هذه المناقشات على خلفية اتهامات لروسيا بأنشطة هجينة مزعومة ضد الدول الأوروبية. وترفض موسكو هذه الاتهامات.