IMG-LOGO
عاجل الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

السفارة الإسرائيلية توجه رسالة لافتة للمصريين

السفارة الإسرائيلية توجه رسالة لافتة للمصريين

وجهت السفارة الإسرائيلية في مصر رسالة إلى المصريين بمناسبة الذكرى الـ53 لحرب أكتوبر استحضرت فيها خسائر الحرب قبل أن تؤكد أن "السلام بين البلدين يمثل أساسا للاستقرار الإقليمي.

وقالت السفارة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" إن ذكرى حرب أكتوبر تستدعي "ببالغ الألم" الثمن الذي دفعه الشعبان، مشيرة إلى سقوط آلاف القتلى وإصابة عشرات الآلاف خلال سنوات الصراع. وأضافت أن التاريخ رغم "مرارة الماضي" يحمل رسالة أمل، معتبرة أن مصر وإسرائيل اختارتا بعد الحرب طريق المفاوضات والسلام، في إشارة إلى المسار الذي قاد في النهاية إلى توقيع معاهدة السلام بين البلدين عام 1979. واستحضرت السفارة في رسالتها الرئيس المصري الراحل أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، ووصفت قيادتهما لمسار السلام بأنها تعكس "الشجاعة»" و"الرؤية الحكيمة"، بحسب نص الرسالة. كما أشادت بالدور الأمريكي في الوساطة بين القاهرة وتل أبيب، معتبرة أن الولايات المتحدة لعبت ولا تزال، دورا محوريا في جهود الوساطة وقيادة اتفاقيات السلام الإقليمية. وقالت السفارة إن اتفاق السلام المصري الإسرائيلي أصبح منذ توقيعه "حجر الأساس للاستقرار الإقليمي" وربطت بينه وبين اتفاقات سلام عربية أخرى جرى توقيعها لاحقا. ودعت الرسالة إلى الحفاظ على السلام وتعزيز الاستقرار بين مصر وإسرائيل، معتبرة أن ذلك يمكن أن يسهم في توفير بيئة أكثر أمنا وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة، كما شددت على أهمية منح الأجيال المقبلة فرصة لبناء مستقبل أفضل. وتأتي رسالة السفارة في توقيت تحيي فيه مصر الذكرى الـ53 لحرب أكتوبر، التي بدأت في السادس من أكتوبر 1973 عندما شنت القوات المصرية والسورية هجوما متزامنا على القوات الإسرائيلية وتمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس واقتحام خط بارليف. ومثلت حرب أكتوبر نقطة تحول رئيسية في الصراع المصري الإسرائيلي قبل أن تبدأ لاحقا مفاوضات سياسية برعاية أمريكية كان من أبرز محطاتها توقيع اتفاقيتي كامب ديفيد عام 1978 ثم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في مارس 1979. وبموجب المعاهدة أنهت مصر وإسرائيل حالة الحرب بينهما ونص الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء وعودة السيادة المصرية عليها وفق الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في المعاهدة. وتقول السفارة الإسرائيلية إن علاقات السلام بين البلدين بدأت مرحلة جديدة بعد توقيع الاتفاق، مشيرة في موقعها الرسمي إلى أن السفارة في القاهرة افتتحت عام 1980 عقب إبرام معاهدة السلام. المصدر: RT

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار