قال وزير الخارجية المصري السابق سامح شكري، إن التوترات الأخيرة بين مصر وإسرائيل لا تهدد اتفاقية السلام بين الجانبين.
1. **شكري: التمسك بالسلام واتفاقية كامب ديفيد يظل التوجه العام للسياسة المصرية** 2. **وزير الخارجية السابق: الخلافات مع إسرائيل لا تهدد اتفاقية السلام القائمة** 3. **شكري يحذر من تهجير الفلسطينيين ويؤكد: مصر تضع خطوطا حمراء واضحة** 4. **شكري: تراجع مخططات التهجير بفضل تمسك مصر بخطوطها الحمراء**
قال وزير الخارجية المصري السابق سامح شكري، في مقابلة تلفزيونية مع قناة "MBC مصر" الأربعاء، إن السياسة العامة لا تزال مبنية على صون السلام واتفاقية كامب ديفيد والمكاسب التي حققتها مصر منها، مع السعي في الوقت نفسه إلى تحقيق المصالح الفلسطينية. وردا على سؤال حول ما إذا كان السلام بين البلدين مهددا في ظل التطورات الأخيرة والحرب على غزة، قال شكري إنه لا يستطيع الجزم بأن السلام في خطر، لافتا إلى أن ما يشهده الوضع من خلافات وتصعيد لا يبلغ حد تهديد اتفاقية السلام. وأشار وزير الخارجية السابق إلى أن التهديد بسيناريو تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء، أو التحرش على الحدود، يشكلان أدوات لإثارة التوتر بين الجانبين، غير أنه شدد على أنهما لا يصلان إلى مستوى تهديد السلام القائم بين مصر وإسرائيل. وأضاف أن الخلافات قد تتصاعد في مراحل معينة، مع محاولات انتزاع مصالح لا تتوافق بالضرورة مع مصالح الطرف الآخر، مبينا أن مصر تضع خطوطا حمراء واضحة وتمنع تجاوزها، وهو ما يصل إلى الطرف الآخر. واعتبر شكري أن تمسك مصر بهذه الخطوط الحمراء أسهم في تراجع مخططات الطرف الآخر، مؤكدا أن الاتجاه العام يبقى نحو إرساء السلام والحفاظ عليه. وكان شكري يشغل منصب وزير الخارجية المصرية حتى يوليو 2024، واستمر في المنصب نحو 11 عاما، وعاصر الأشهر الأولى من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة داخل مركز صنع القرار.