IMG-LOGO
عاجل الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

ووووووووو

أخبار العالم - 20:16 22-09-2026
ووووووووو

ردت الأركان العامة ومقر خاتم الأنبياء في إيران على التصريحات والتهديدات المتكررة التي أطلقها الرئيس الأمريكي ضد طهران إيران أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي، في بيان، أن التصريحات العدائية والتهديدات المتكررة للرئيس الأمريكي ضد إيران، والتي تزامنت مع استخدام منبر الأمم المتحدة لتبرير العدوان ومنحه صبغة مشروعة، ونشر انعدام الأمن والقرصنة في العالم، تفتقر قبل أي شيء إلى أساس ميداني، وتُعد أداة دعائية داخلية بالأساس. وأوضح البيان أن هذه التصريحات تعكس المأزق الاستراتيجي لواشنطن في اعتدائها على الشعب الإيراني، وأن تكرار الادعاءات والتهديدات التي لا أساس لها، في ظل إنهاك الجيش الأمريكي، لا يُعد مؤشراً على القوة، بقدر ما يكشف عن عجز استراتيجي. وأكد أن إيران الإسلامية كانت دائماً مرتكزاً للأمن الإقليمي، لا سيما للتجارة الحرة والدولية، بينما تشكل الولايات المتحدة، من خلال وجودها غير المشروع وغير القانوني والعدواني في منطقة غرب آسيا، مصدراً للتهديد وانعدام الأمن وعدم الاستقرار، وقد جعلت الاقتصاد العالمي رهينة لتعويض إخفاقاتها المتتالية في أعمالها العدوانية ضد إيران والقرصنة البحرية. وشدد البيان على أن تصريحات الرئيس الأمريكي لن تُحدث أي تغيير في حسابات القوة، ولن تعوض أبداً المكانة المتراجعة لهذا البلد في النظام العالمي الجديد، ولا الهزائم المذلة التي مُنيت بها أمريكا في الحرب ضد إيران وجبهة المقاومة. وأشار إلى أن الرد المقتدر للقوات المسلحة الإيرانية، المستفيدة من تجارب الدفاع المقدس الذي دام ثماني سنوات والحربين المفروضتين الثانية والثالثة، على ترهات وتهديدات قاتل الإمام الشهيد للأمة، والأطفال الأبرياء والمظلومين في مدرسة شجرة طيبة في ميناب ولامرد وسائر شهداء البلاد الكرام، يتمثل في الاستعداد الكامل لتوجيه ضربات أشد وأقسى وأكثر تدميراً وغير متوقعة إلى المعتدين وقادة أمريكا والنظام الصهيوني. واختتم البيان بالتأكيد على أن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية المحترم سينقل، إن شاء الله، رسالة الشعب الشجاع والقوات المسلحة البطلة، ورسالة اقتدار إيران القوية التي لا تُهزم، إلى أسماع العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ، والتي تزامنت مع استغلال منبر الأمم المتحدة لتبرير العدوان وإضفاء شرعية عليه، ونشر انعدام الأمن والقرصنة في العالم، تفتقر في المقام الأول إلى أي أساس ميداني، وتُعد في جوهرها أداة دعائية داخلية. وأوضح البيان أن هذه التصريحات تعكس المأزق الاستراتيجي الذي تواجهه واشنطن في اعتدائها على الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن تكرار الادعاءات والتهديدات التي لا أساس لها، في ظل إنهاك الجيش الأمريكي، لا يشكل مؤشراً على القوة، بل يكشف عن عجز استراتيجي. وأكد البيان أن إيران الإسلامية كانت دائماً مرتكزاً للأمن الإقليمي، ولا سيما للتجارة الحرة والدولية، في حين أن الولايات المتحدة، من خلال وجودها غير المشروع وغير القانوني والعدواني في منطقة غرب آسيا، تشكل مصدراً للتهديد وانعدام الأمن وعدم الاستقرار، وقد جعلت الاقتصاد العالمي رهينة لتعويض إخفاقاتها المتتالية في أعمالها العدوانية ضد إيران والقرصنة البحرية. وشدد البيان على أن تصريحات الرئيس الأمريكي لن تُحدث أي تغيير في حسابات القوة، ولن تعوض أبداً المكانة المتراجعة لهذا البلد في النظام العالمي الجديد، ولا الهزائم المذلة التي مُنيت بها أمريكا في الحرب ضد إيران وجبهة المقاومة. وأشار البيان إلى أن الرد المقتدر للقوات المسلحة الإيرانية، المستفيدة من تجارب الدفاع المقدس الذي دام ثماني سنوات والحربين المفروضتين الثانية والثالثة، على ترهات وتهديدات قاتل الإمام الشهيد للأمة، والأطفال الأبرياء والمظلومين في مدرسة شجرة طيبة في ميناب ولامرد وسائر شهداء البلاد الكرام، يتمثل في الاستعداد الكامل لتوجيه ضربات أشد وأقسى وأكثر تدميراً وغير متوقعة إلى المعتدين وقادة أمريكا والنظام الصهيوني. واختتم البيان بالتأكيد على أن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية المحترم سينقل، إن شاء الله، رسالة الشعب الشجاع والقوات المسلحة البطلة، ورسالة اقتدار إيران القوية التي لا تُهزم، إلى أسماع العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة.>

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار