أفادت التحريات الأمنية في مصر بأن فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا لقيت حتفها على يد شقيقها بعد ساعات من إعادتها إلى منزل الأسرة، من قبل الأجهزة الأمنية.
وأوضحت التحريات الأولية أن الشقيق أقدم على قتل شقيقته إثر اكتشافه مغادرتها المنزل والإقامة مع شاب في محافظة الإسكندرية، وقد أقر أمام جهات التحقيق بارتكاب الجريمة مدعيًا أن دافعه هو خشيته من افتضاح أمر أسرته وحرصه على ما وصفه بالدفاع عن شرفه.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تمكنت من تحديد مكان الفتاة في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية، وذلك بعد ورود بلاغ من أسرتها بغيابها، ليتبين أنها غادرت المنزل بمحض إرادتها وأقامت رفقة شاب يبلغ من العمر 33 عامًا يعمل فرد أمن في شركة خاصة.
وقررت النيابة العامة حبس شقيق الفتاة أربعة أيام على ذمة التحقيقات لاتهامه بقتلها بعد عودتها إلى منزل أسرتها، كما أمرت بحبس الشاب على ذمة التحقيقات بتهمة استدراجها والإقامة معها في الإسكندرية.
ووجهت النيابة إلى الشاب تهمة هتك عرض الطالبة باعتبارها طفلة لم تتجاوز السادسة عشرة، كما استدعت أسرة المجني عليها لسماع أقوالها، وأمرت بتوقيع الكشف الطبي على جثمانها لتحديد أسباب الوفاة.
من جهتها، أدانت لجنة المرأة بنقابة الصحفيين المصريين نشر بيانات ومعلومات شخصية عن الفتاة، معتبرة أن ذلك أسهم في تعريضها للخطر وتحويلها إلى ضحية لجريمة قتل ارتكبها شقيقها.
وأكدت اللجنة أن التوسع في نشر التفاصيل الشخصية والحياة الخاصة يخالف المسؤولية المهنية والأخلاقية، محذرة من الانسياق وراء ما وصفته بـ"صحافة الترند" والنقل غير المدقق، لما قد يترتب عليه من تحريض على الانتقام أو المساس بسلامة النساء والأطفال.
وشددت على التزام الصحفيين بالأكواد المهنية، مؤكدة فتح الباب أمام شكاوى المواطنين بشأن المخالفات المهنية وإحالة المتورطين إلى التحقيق النقابي وفقًا للقانون.