سلطت مقابلة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الضوء على تزايد الضغوط التي يواجهها إسرائيليون في بريطانيا، من خلال تجربة متسابقة الدراجات الإسرائيلية روتم غافينوفتش.
وذكرت غافينوفتش، التي مثلت إسرائيل في دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024، أنها تلقت إخطارا من وكيلها برغبة فريق "HESS Cycling" البريطاني في إنهاء تعاقده معها، رغم وجود اتفاق لموسم إضافي. وأضافت أنها لم تحصل في البداية على تفسير واضح، قبل أن يبلغها الوكيل بأن القرار مرتبط بجنسيتها الإسرائيلية.
وقالت الرياضية إنها رفضت الاستمرار مع الفريق بعد إبلاغها بالسبب، معتبرة أن القرار ألحق بها أضراراً مهنية، خصوصاً أنها لم تتمكن لاحقاً من العثور على فريق بديل، ما وضع مستقبلها الرياضي أمام احتمال الاعتزال.
وتحدثت غافينوفتش أيضا عن القيود الأمنية التي واجهتها خلال مشاركتها في أولمبياد باريس، مشيرة إلى أنها كانت تحت حراسة مشددة، ولم تتمكن من ممارسة التدريبات خارج القرية الأولمبية بحرية أو إظهار الرموز الإسرائيلية كما يفعل رياضيون من دول أخرى.
وتأتي هذه الشهادة في سياق توترات أوسع شهدتها الساحة الرياضية البريطانية بشأن مشاركة الفرق والرياضيين الإسرائيليين، من بينها قرار منع مشجعي مكابي تل أبيب من حضور مباراة أمام أستون فيلا في برمنغهام عام 2025، بدواعٍ أمنية أثارت جدلاً سياسياً وبرلمانياً واسعاً. وخلص تقرير للجنة الشؤون الداخلية في مجلس العموم البريطاني، صدر في فبراير 2026، إلى وجود قصور في تقييم الشرطة للمخاطر واعتمادها معلومات غير دقيقة، مع الإشارة إلى تضرر الثقة بين الشرطة والجالية اليهودية المحلية.
وتعكس هذه الوقائع تصاعد الرفض لحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على غزة وربط ذلك برفض مشاركة الإسرائيليين بالأنشطة الرياضية في بريطانيا.
المصدر: يديعوت أحرنوت