IMG-LOGO
عاجل الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

ثلاثة أطعمة تتصدر قائمة التلوث بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة.. تعرف عليها

الصحة - 14:13 03-11-2026
ثلاثة أطعمة تتصدر قائمة التلوث بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة.. تعرف عليها

لا تقتصر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة على علب الطعام الجاهز وأكياس الشاي، بل تسللت إلى معظم جوانب حياتنا، بما فيها الغذاء.

وفي هذا السياق، حدد باحثون من جامعة تورونتو ومؤسسة "أوشن كونسرفانسي" ثلاثة مصادر بروتين هي الأكثر تلوثا بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة، ووجدوا أن تغيير العلامة التجارية أو المتجر قد لا يقلل كثيرا من هذه الجسيمات.


وشملت الدراية 16 نوعا من منتجات البروتين الشائعة مثل المأكولات البحرية والدواجن واللحوم والبدائل النباتية. واشترى الباحثون 111 عينة من متجرين تقليديين ومتجر متخصص في المنتجات الطبيعية في بورتلاند، بالإضافة إلى مأكولات بحرية طازجة من قوارب الصيد.


وكشفت التحاليل أن 88% من العينات تحتوي على جسيمات بلاستيكية دقيقة، حيث وجدت عينة ملوثة واحدة على الأقل في كل نوع من أنواع البروتين المدروسة. ووجد الباحثون أن رقائق الروبيان المغلفة بالبقسماط تتصدر قائمة منتجات البروتين الأكثر تلوثا بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة، حيث تحتوي على متوسط 370 جسيما في الحصة الواحدة، مقابل جسيمين فقط في صدر الدجاج.


وحلت "ناغتس" (Nuggets) البدائل النباتية في المرتبة الثانية بمتوسط 73 جسيما، تلتها "ناغتس" الدجاج التقليدية بـ62 جسيما، ثم أصابع سمك البولوك (تصنع من شرائح أو مهروس لحم سمك البولوك الأبيض) بـ58 جسيما، وأصابع السمك بالبدائل النباتية بـ46 جسيما.


وفي أدنى القائمة، سجل صدر الدجاج جسيمين فقط، ثم شرائح لحم الخنزير أربعة، والتوفو سبعة، وسمك البولوك الألاسكي قليل المعالجة تسعة، والروبيان الأبيض الطازج المصيد من الخليج 10 جسيمات.


وأكدت بريتا بيكلر، عالمة الأحياء البحرية، أن "التلوث البلاستيكي لا مفر منه في أي نظام غذائي". وأشارت إلى أن النتائج تشير إلى أن طريقة معالجة الغذاء تلعب دورا في التلوث، حيث تحتوي المنتجات شديدة المعالجة على عدد أكبر من الجسيمات لكل غرام مقارنة بالمنتجات الأقل معالجة. ومع ذلك، وجدت الجسيمات أيضا في المأكولات البحرية الطازجة، ما يدل على إمكانية دخول البلاستيك إلى سلسلة الغذاء قبل وصول المنتجات إلى المتاجر.


وتشير الدراسات إلى أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، التي يقل حجمها عن 5 ملليمترات، قد وجدت طريقها إلى دم الإنسان وأعضاء أخرى. وقد تتسبب في التهابات، وتضر بالخلايا، وتخل بتوازن البكتيريا في الأمعاء، ما قد يترك آثارا طويلة الأمد على الصحة. كما وجدت الأبحاث أن هذه الجسيمات قد تزيد من خطر الإصابة بمشكلات القلب والأوعية الدموية، واضطرابات الخصوبة، والأمراض التنكسية العصبية، وبعض أنواع السرطان.


المصدر: نيويورك بوست

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار