تهديدات بالقتل وتسلل مريب أمام منزل آيزنكوت.. وشرطة إسرائيل تفتح تحقيقا
تقدم رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت بشكوى للشرطة بعد تهديدات وجهت له ولزوجته خلال تظاهرة أمام منزله في هرتسليا، احتجاجا على احتمال تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية.
- وبحسب التقارير الإعلامية، فإن الحادثة الأولى ترتبط بالتهديد بالقتل والتخوين، حيث كانت مجموعة من نشطاء اليمين والمؤيدين لنتنياهو نظمت مظاهرة أمام منزل آيزنكوت للاحتجاج على إمكانية تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية. وخلال الاحتجاج، وجّه الناشط اليميني يوسي كوهين (وهو والد أحد القتلى في الحفل الموسيقي في 7 أكتوبر) اتهامات قاسية لآيزنكوت عبر مكبر صوت، صارخاً: "أنت قتلت ابنك" (في إشارة إلى نجله غال آيزنكوت الذي قُتل في معارك غزة عام 2023). وامتد الهجوم ليوجه تهديداً مباشراً لزوجة آيزنكوت "حني"، قائلا لها: "لن تعيشي، ستكونين بجوار ابنك"، مما دفع الحزب لتقديم شكوى رسمية للشرطة.
- أما الحادثة الثانية، فوقعت بعد يوم واحد فقط من تلك التهديدات، حيث أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن امرأة مجهولة الهوية تمكنت من اقتحام المبنى السكني الذي يقع فيه منزل آيزنكوت. وتجولت المرأة داخل المبنى لعدة دقائق وهي تبحث بشكل مكثف عن شقته الخاصة. وفي ذلك الوقت، كان آيزنكوت خارج المنزل بينما كانت زوجته بمفردها في الشقة. وقد انتبه الجيران للمرأة الغريبة وتدخلوا لطردها من المبنى، وفتحت السلطات تحقيقا لفحص دوافعها وأسباب دخولها.
وأعادت الحادثتان طرح تساؤلات حول مستوى حماية آيزنكوت، إذ يحظى بحماية شركة أمنية تعمل تحت إشراف الشاباك لكنه ليس محميا مباشرة من الجهاز لعدم كونه عضوا حاليا في الكنيست، فيما ينتظر أن يحصل على حماية رسمية بعد أداء اليمين القانوني الأسبوع المقبل.
المصدر: تايمز أوف إسرائيل+ القناة 12